السيد محسن الأمين
99
نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم
بمثل هذه الكلمات تعظيما للأمر وليس في هذه الكلمات ما يوجب ذلك لكنه أراد بالتصغير والتعظيم زيادة الإيهام في اضطراب الأمر وهو كما عرفت واللّه تعالى لم يصرف الأمر عن أهل البيت بل جعله لهم وجعله حقهم دون غيرهم وإنما صرفه عنهم الناس ولم يضرهم ذلك ولم يعبهم فهم أئمة الخلق ان قاموا وان قعدوا وان ظهروا وان استتروا وان تكلموا وان سكتوا وستعرف ان حديث المنزلة لا مساس له بذلك وانه دال على الإمامة بأوضح دلالة والشيعة الإمامية لا تتقول بل تعتمد في أقوالها على الحجج والبراهين الساطعة وأقوالها وعقائدها في الأئمة ثابتة راسخة بأدلتها الواضحة تنهار الجبال ولا تنهار وبذلك ينهار ما تقوله وافتراه على الشيعة الإمامية . قال صفحة ( ك ) الثاني - أي من الأمرين الأمرّين في تاريخ الاسلام - قتل الحسين وكل من معه من أهل بيت النبوة بقساوة فاحشة ووحشية متناهية . تدعوه شيعة أهل البيت بآلاف من الكتب والرسائل وعدد كثير من الوفود دعوة نفاق وخداع ثم تسلمه لأعداء أهل البيت اسلام خذل يخزي كل جبان ولو كان في نهاية الضعف ويقتله وكل من معه ويمثل به مثلات بكل إهانة جيش الدولة الإسلامية ابتغاء مرضاة مسرف مفسد ماجن . ودعوى الشيعة مثل دعوة الكوفة أولها كتب نفاق وخداع وعقباها خذلان ثم نتيجتها اسلام المعصوم إلى أيدي أعدائه . وقال صفحة ( م ) : وشهادة ابن بيت النبوة بخيانة من شيعته وقوة الدولة الإسلامية هي التي قتلته واهانته ومثلت به مثلات . وقال صفحة ( ل ) انا لا اكفر يزيد لأن عمله أشنع وأفحش من كل كفر ولا ألعنه لأن اسلام الشيعة بعد ان دعوه وإطاعة الجيش وقائديه امر يزيد ابتغاء لمرضاته أشنع وأفحش من امر يزيد اضعافا مضاعفة . وان قال قائل ان الحسين قتل في حرب أثارها هو فهذا القول يكون تبرئة ليزيد وتخطئة عظيمة للإمام الحسين عليه السلام أنا لا أقول بهذا القول حتى لو قالته الشيعة . ولو قال قائل ان الحسين قتل في حرب اثارتها الشيعة التي دعته دعوات ثم خذلته فهذا مثل القول الأول تبرئة ليزيد والذنب كل الذنب يكون على الشيعة التي خدعته ثم خذلته واسلمته ولم يكن البكاء على الشهداء إلا احتيالا إلى لعن من هو يعاديه أو مكرا ودهاء وتقية ودين الأمة كان ارفع من كل ذلك .